قطاع التدريب المهني
 
 

لأننا جزء من القطاع الخاص العراقي أدركنا تماما أهمية الأيدي المدربة الماهرة لتغطية الطلب المتزايد في أسواق العمل لمثل تلك الأيدي. وحيث أن نسبة البطالة العالية حاليا في العراق تؤثر سلبياً في إعادة البناء والاستقرار فإننا نؤمن بأن الطريقة المثلى لحل تلك المشكلة يكون من خلال التدريب المهني المتخصص بعيدا عن مفهوم ثقافة العيب المتبعة بمعظم دولنا العربية واستيعاب أهمية وفرص التوظيف الكبيرة المتوفرة للأيدي المدربة والمؤهلة داخل وخارج العراق، والتدريب المهني هنا ينقسم لقسمين تطوير مؤسسات التدريب وقياداتها بكافة المجالات من خلال تعريفها وتدريبها على احدث الأنظمة والأساليب المتبعة حاليا في السوق العالمي أما الجزء الثاني فهو وضع برامج تأهيل وتدريب القوى العاملة العراقية لكسبها مهارات مطلوبة حاليا بسوق العمل العراقي وتشجيعهم على الإنتساب لمراكز التدريب المهني لإكتساب الخبرات ورفد سوق العمل بطاقات وخبرات شابة قادرة على النهوض وبناء المستقبل في أوطانهم.